
الإبحار
الملاحة
الناجحة تتطلب
مهارات متنوعة
لأن القبطان
الماهر لايدرس
فقط مواقع
ومسارات النجوم
والشمس والقمر
في السماء
لتحديد موقعه؛
ولكنه يراقب
علامات وأدلة
أخرى، أن لون
الماء قد يكون
مؤشراً للعمق
والكائنات
البحرية قد
تساعده على
تحديد موقعه.
أما السحاب
والذي غالباً
ما يتجمع فوق
اليابسة قد
يستدل به على
جزيرة قريبة
أو شاطئ في
الأفق القريب.
إن عمق اليابسة
قد يرسل نسيماً
يهتدي به البحار
إليها. حتى
تفاعل السفينة
وحركتها في
البحر وتجاوبها
مع نوع معين
من الأمواج
قد تساعد القبطان
لإستقراء
ماهو مقدم
عليه. كان البحارة
القدامى يحملون
معهم طيوراً
في سفنهم لتمكنهم
عند إطلاقها
للإهتداء
إلى اليابسة.
لقد تطورت
الوسائل والأدوات التي كانت تستخدم في الإبحار من وسائل بدائية
كاستخدام العين المجردة وأصابع اليد مروراً بالكمال
والإسطرلاب، وصولاً إلى الأجهزة الحديثة مثل الأقمار الصناعية
وأجهزة الاتصالات المتنوعة.